Sharing is caring · تأملات

فيلم نساء صغيرات

 

063-Little Women - Poster

أهلا يا أصدقاء

استمتعت بمشاهدة فيلم “نساء صغيرات” بعد انقطاع سنوات طويلة عنه، ولا اعلم كم مرة شاهدته أو كم مرة قرأت الرواية فهو من القصص المفضلة لديّ منذ طفولتي.

هي أحداث حقيقة عاشتها الكاتبة لويزا الكوت مع أخواتها في الولايات المتحدة الأمريكية أثناء الحرب الأهلية ، كما أنها رواية نسوية و مُطالبة بحقوق المرأة و ضد العنصرية التي كانت شائعة جداً ضد الأمريكيين الأفريقيين ذلك الوقت.

حميميّة القصة و أحداثها لا تزال تثير  في داخلي الكثير، فالحديث عن العائلة و العلاقات الأخوية تلمسني بشكل واضح، ملازمتهن لبعضهن و مواجهتهن للصعاب سويةً و اهتمامهن ببعضهن، القدرة على التسامح والتجاوز والعطاء و أهمية العمل ..كل هذه القيم النبيلة تشعرني بالدفء.

سأذكر بعض الاقتباسات المفضلة من الفيلم :

Jo: “I could never love anyone as I love my sisters.”

Marmee:” Don’t let the sun go down upon your anger. Forgive each other. Begin again tomorrow.”

Amy: We all grow up someday. We might as well know what we want.

 

ملاحظة: الفيلم متوفر على نتفلكس 

أتمنى لكم مشاهدة ممتعة

شكرا لقراءتكم

تأملات

كيف نصنع روتيناً حياً ؟

AAEAAQAAAAAAAAS9AAAAJDJmMzkzNTM4LTgxYjYtNGZmNy1hMmExLTM3MjkxNDI1ZGM2Zg

 

تأتي دائماً كلمة روتين وبعدها مباشرة تأتي كلمة (مميت، قاتل..الخ) وكنت أعتقد بأن الروتين من أسوأ الأمور التي ممكن أن تصيب حياتي وبأن الأمور المكررة دائما مملة، لكن وبعد سنوات من محاولات حب الحياة و الانسجام في تفاصيل الأيام آمنت بأننا بالإمكان صُنع روتين رائع، وبأن ليس كلما هو روتيني قاتل وممل!

اصنع روتيناً يناسبك ويناسب أهدافك في الحياة ومسؤولياتك وهواياتك، حدد ما تحب وما لا تحب، ولا يشترط أبدا ان يكون الروتين يومي، ربما إسبوعي!

أكتب لكم بعد الاستمرار على روتين لمدة 3 سنوات تقريباً وكانت من أجمل أيامي .

بشكل عام حياتي الاجتماعية مليئة بشكل مبهج و أحب ذلك الجزء من حياتي كثيراً. لكن بعد التخرج من المرحلة الجامعية والإنخراط في الحياة الوظيفية وبعد الانتقال إلى مرحلة جديدة في الحياة (الزواج) أصبحت أذهب للمناسبات وأنا منهكة، حرفياً لا أشعر بالسعادة وأنا ذاهبة كالسابق! خصوصا بأني كنت لا أعتذر عن المناسبات نهائيا من باب (التوجيب) وحرصي على هذه المسألة، كانت هذه المشكلة هي الطريق المؤدي لصنع روتين جميل وغير قاتل.

كيف؟

1- أولا قررت بأن أحدد أيام للجلوس في المنزل وأن لا أتنازل عنها إلا للمناسبات الغير مكررة أو الضرورية مثل ( حفل زواج، استقبال ولادة، زيارة مريض..الخ) وليس للخروج مع الصديقات إلى مطعم مثلا! فاخترت الأحد والاثنين لأنهم بعد عطلة نهاية الاسبوع التي غالبا أكون قد استهلكت نفسي فيها في الخروج من المنزل والسهر وغيره.

2-تحديد يومين لزيارة الأهل لا تتغير أبداً وذلك بعد الاتفاق معهم على الأيام الأنسب للجميع كي أستطيع ان اقضي معهم الوقت الكافي لأني اشتاق لهم كثيراً 3>.

3-تبقى 3 أيام في الأسبوع وهي التي أسمح لنفسي فيها بلقاء الأقارب والصديقات، أو الخروج في نزهة وتجربة مطعم جديد.

هذا بما يخص الروتين الاسبوعي، أما ما يخص الروتين اليومي، فلا أفضل الالتزام بساعات معينة لعمل أمرٍ ما، لأنه يصيبني بالتوتر و الإحباط في حال عدم الإنجاز، ولأن إنجازك هذه الساعة ربما أكثر وأعلى من الساعة التي حددتها لنفسك..فنستطيع تدوير المهام حسب طاقتنا، المهم إنجازها وعدم التسويف.

1-سنقوم أولا بتحديد المهام والأهداف الاسبوعية التي نرغب بالوصول إليها، مثلا: كم ساعة في الاسبوع أريد أن أمارس الرياضة؟ متى سأقوم بغسيل الملابس هذا الاسبوع؟ كم كتاباً سأقرأ؟  كم بودكاست/مقطع فيديو يساعدني في مجال عملي سأسمع  أو سأشاهد؟ اختيار تجربة جديدة لم تقم بها مسبقا و ماهو اليوم الأنسب لها؟

ليس بالضرورة أن تكون الأهداف جدّية، ممكن أن يكون من ضمن أهدافك أن تهتم بجسدك وتنام مبكراً هذا الاسبوع، أو أن تجعلين أحد الأيام للعناية بالشعر والبشرة وصناعة الأقنعة الطبيعية لها، او متى سأشتري أحمر شفاة جديد لانه على وشك الانتهاء؟

2-بعد تحديد المهام الاسبوعية يفضل كتابتها في دليل المهام كي لا ننساها، ثم توزيعها على أيام الاسبوع.

3- يفضل ترتيب جدول نهاية الاسبوع من مناسبات اجتماعية كي تكون الرؤية واضحة بالنسبة لك.

4- أما بالنسبة للعمل، أرجوكم لا تجعلوا العمل يسرق أيامكم و طاقتكم، بمجرد انتهاء ساعات العمل الرسمية اتركوا كل شيء واخرجوا فالعمر ينتهي والعمل لا ينتهي، هذه الجملة مؤلمة جداً فاحرصوا على أنفسكم وصحتكم ولا تهدروا طاقتكم فيه، فلنفسك عليك حق.

بعد ترتيب أيامي تعلمت بأن الحياة لن تفوتني وبأن الاعتذار عن “بعض” المناسبات الاجتماعية لا يقلل من محبتك لهم وبأن اهتمامك بنفسك و تحقيق أهدافك حتى لو كانت صغيرة لا يعزلك عن الحياة الاجتماعية، وبأن جلوسي أكثر من ساعات العمل قد يسرق عمري فعلاً.

أصبحت متشوقة ليومي الأحد والاثنين لأنها ملكي أنا ولأنها أيام الراحة و الهدوء والنوم المبكر! تعني لي الكثير ولا أتخلى عنها أبداً، كما تعنيني أيامي الأخرى و أصبحت متشوقة  للخروج فيها أكثر، ركزت على أهدافي الشخصية ويسعدني كثيرا شعوري بوجود الوقت الكافي لتحقيقها.

أصبحت حياتي متوازنة، ويكفيني هذا.

 

تأملات

“حركات حريم”

6360246112372341281004896835_cropped-women-holding-hands-sunrise-silhouette 

“حركات حريم”

تترد على مسامعنا هذه الجملة وربما استخدمناها في بعض المواقف، ولكن هل تأملناها بعمق؟

“حركات حريم” ، ما هي تلك الحركات والصفات التي تطلق على مجتمع السيدات؟ ثرثارات، حقودات، منافقات…إلخ.

لنتوقف للحظة ونتأمل أنفسنا قليلا..هل أنتِ كذلك؟ هل لأنك إمرأة ستكونين كذلك على أيّة حال؟

بالتأكيد لا! ، لماذا إذن سمحنا للمجتمع بأن يصفنا بتلك الصفات و بأن يستخدم هذه الجملة بشكل طبيعي وغير مستهجن البتّة؟

 بل أصبحت هذه الجملة تُقال في المجتمعات النسائية بشكل طبيعي و تلقائي لأي تصرف سيئ يصدر من شخص لا يمثل إلا نفسه!

عزيزتي.. لا تسمحي لأحد بأن يقول أمامك “حركات حريم” فهي جملة مهينة و تقلل من احترامك فلا تسمحي بذلك أبدا، المسألة غير متعلقة بجنس الشخص و إنما هي مسألة فكر وسلوك واختلاف شخصيات.

سأتحدث بشكل خاص عن بيئات العمل ، حيث يكثر التحذير من زميلات العمل أو رئيسات العمل، فتدخل الموظفة الجديدة متسلحة ومستعدة للحرب الوهمية لكثرة التحذيرات.

من الوارد جداً أن تواجهي الأسوأ من موظف رجل! ولا يعود ذلك لأنه رجل ! بل لأن البشر مختلفين..فقط!

عزيزتي.. من خلال خبرتي المتواضعة في العمل لعدة سنوات ،لا تركبي هذه الموجة، فمن الممكن أن تحصلي على صديقات رائعات و أن تبني سمعة طيبة وتتركي أثراً في مكان عملك، ليس بالضرورة أن تفترضي الأسوأ بناء على وعي جمعي خاطىء لدى الجميع، لا تجعلي الآخرين يصنعون تجربتك مسبقا ويقدمونها لك، عيشي التجربة لوحدك، اختبري المكان والبشر لوحدك، اثبتي للجميع أنك شخص لطيف وسيظهرون لك أجمل ما فيهم لأنهم قد يكونون متخوفين منكِ أيضاً وبانتظار الحرب المذكورة!

ومن الوارد أيضا أن تواجهي بعض الشخصيات غير المحبّبة لكن تأكدي بأنها الفئة الأضعف، والأقل، وأن باستطاعتك إظهار أجمل صفات من حولك من خلال لطافتك وتعاونك وتسامحك وحسن نيتك معهم.

التغيير  يبدأ من الداخل، لنركب موجة جديدة..حسن النية ، إعطاء الفرص، والتسامح، خلق بيئة صحية .

 

Sharing is caring · تأملات

كيف نصبح أصدقاءً للبيئة؟

eco-friendly

قرأنا كثيراً آية } ثم جَعَلْنَاكُمْ خَلاَئِفَ فِي الأَرْضِ مِن بَعْدِهِم لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ{ سورة يونس آية 14، ولكن هل تأملناها و عملنا بها؟

يجهل الكثيرون بأننا ندمر هذه الأرض بأيدينا وبشكل يومي وبدون أن نشعر بذلك، بل أصبحت بعض الممارسات بديهية وكأنها هي الحل الأخير أمامنا، غير آبهين بمستقبل هذه الأرض التي سيعيش فيها أبناءنا مستقبلا!

أنا هنا اليوم لاقتراح بعض الأمور البسيطة التي تجعلنا ألطف في التعامل مع البيئة وللمحافظة على المصادر الطبيعية التي وهبنا الله 😊:

أولا/ الماء:

1-قبل الاستحمام نقوم بفتح صنبور المياة لفترة بانتظار الماء الساخن، ونقوم باهدار العديد من الليترات من المياة النقية المحلّاة لنا، ولكي نحافظ عليها اقترح وضع إناء ليصب فيه الماء وعند وصول الماء الساخن يمكننا إزالة الإناء وحفظ الماء الذي صبّ فيه لاستخدامه في أمور أخرى، مثل غسيل أرضيات الحمامات، المطبخ، الفناء الخارجي للمنزل، ريّ أحواض الزرع، الوضوء! وغيرها.

2-أثناء الاستحمام لا تنسى أن تغلق الصنبور عند وضع الشامبو، غسول الجسم، و غيره للحد من إهدار أي قطرة ماء من دون سبب.

3- أثناء الوضوء للصلاة، لا تقم بفتح الصنبور لأعلى درجات قوة دفع الماء كي تقلل من الهدر ، اغلق الصنبور بين غسيل كل عضو، مثل بين القدم اليمنى واليسرى يوجد مدة زمنية يتم إهدار الماء فيها بشكل محزن! ويمكنكم القياس على بقية الأعضاء.

4- يصدف في الأماكن العامة أن ترى صنبور ماء مفتوح أو لم يغلق جيداً..لا تتردد باغلاقه، عندما ترى تسرب مياة في إحدى الشوارع لا تتردد بالاتصال على الشركة الوطنية للمياة وتحديد موقع التسرب، قم بنُصح الآخرين بلطف عندما ترى أي منظر يتم فيه إهدار هذه الثروة الطبيعية (الرقم الموحد للبلاغات :  920001744)

5-يوجد مضخات ماء ذات ضغط عالي متوفرة في الأسواق لغسيل السيارات وحدائق المنازل والتي توفر الكثير من الماء والوقت والجهد ، ينصح باستخدامها ( مثال: https://www.saco-ksa.com/catalog/product/view/id/4703/category/2828/  (

 

ثانياً/ البلاستيك والورق:

1-حاول التقليل من استخدامك للبلاستيك قدر ما تسطيع لأنك خصوصا البلاستيك الذي لا يتحلل في الأرض.

2- قم باستخدام الأكياس القماشية عند قيامك بالتسوق للمواد الغذائية وإن لم تتوفر معك فحاول أن تخبر العامل بلطف بان يضع جميع مشترياتك في كيس واحد فقط و أخبره بالسبب من باب نشر الفائدة.

3-احرص على إعادة تدوير المواد البلاستيكية والورقية، هناك من يقوم بشرائها منك، وتستطيع التبرع بها، أنصحك بخيار رائع..جمعية بنيان الخيرية تستقبل من الجميع علب الماء البلاستيكية وتقوم ببيعها على شركات البلاستيك لإعادة تدويرها، والريع خيري! ( رابط موقع جمعية بنيان للتواصل : http://bunyan.org.sa/ar/?page_id=31 )

4- لا تقم بشراء الصحون أو الأكياس البلاستيكية و الورقية إلا لشدة الحاجة لها، في حال تواجد لديك في المنزل أكياس بلاستيكية يمكنك استخدامها لجمع القمامة عوضاً عن شراء أكياس بلاستيكية مخصصة لذلك!.

5- هل تعلم كم يكلف الطبيعة كيلو واحد من الورق؟ تقريبا 3 إلى 4 كيلو من الخشب، لذا ننصح بإعادة تدوير الورق و إرساله للشركات المهتمة بإعادة التدوير.

6- في حال قمت بطباعة ورقة و لم تعد تحتاجها، قم باستخدام الوجه الآخر للورقة لأي أمر آخر مثل المسودّات! ، وبعد الانتهاء منها احفظها في صندوق لإعادة التدوير.

 

ثالثاً/ الكهرباء:

1-استبدل جميع الإضاءة بمنزلك بالمصابيح الاقتصادية، الكثير يتذمر من سوء ألوانها لكن يوجد درجات ألوان للأصفر وللأبيض، فقط اتقن اختيار الدرجة، فهي توفر بنسبة 40% من استخدام الطاقة وهي نسبة ليست بالقليلة أبدا.

2-احرص على اطفاء جميع الاجهزة في حال عدم استخدامها حتى و إن لم تكن بمنزلك، ألاحظ الكثيرين في بيئة العمل على سبيل المثال لا يهتم بإطفاء جهاز الحاسب الآلي أو الطابعة، المسألة يا أعزائي هي المحافظة على الموارد الطبيعية وليس المحافظة على نقودنا فقط.

 

رابعاً/ التوازن البيئي:

هذا الموضوع متشعب جدا ويصعب شرحه في أسطر، لكن يجب أن نتأكد بأن كل مخلوقات هذه الأرض لوجودها سبب، وهي من تجعل هذه البيئة متوازنة وطبيعية، ولكن بعض البشر أخلوا بهذا التوازن الطبيعي ببعض الممارسات التي يجب أن توقف عنها فورا:

1-إيقاف الاحتطاب الجائر، وهذه ليست مزحة أو أمر مبالغ فيه، فقد نتج عن هذا الاحتطاب انقراض بعض الحيوانات في الصحراء، انحدار في مستوى الغطاء النباتي أدى إلى شح في أعداد الطيور المهاجرة.

2- الصيد في غير مواسمه، صيد الحيوانات للمتعة فقط وليس للحاجة، أحيانا فقط يكون الهدف التحنيط!

3- قتل بعض الحشرات والحيوانات في بيئتها، في الصحراء أو في الحديقة، المشي عليها وقتلها بقلب بارد، لماذا؟ نحن من أتينا لها وليس هي من أتت إلينا !

4-عندما تجد داخل منزلك خنفساء مثلا، تأكد أنها أضاعت الطريق وتحتاج منك إلى إزالتها برفق ووضعها في الفناء الخارجي وليس قتلها.

5-تتحدث إحدى الصديقات عن جدتها ذات مرة حين قالت وجود القطط في المنزل رحمة لهن و إيوائهن أمر نبيل كما أنهن يقمن بأكل بعض الفئران وبعض الزواحف الغير مرغوب بها، هذا هو التوازن البيئي الذي أتحدث عنه !

6-سمعت كثيرا أن بعض المراهقين يقومون بدهس القطط بسياراتهم من باب المتعة مع الأسف.

كما أرى الكثير من الأطفال يقوم بدهس النمل أو صبّ الماء عليه، يجب أن يكون للأهل دور في الرفق بالمخلوقات الحية والبيئة بشكل عام.

7-و أخيرا الحد من قطع الأشجار ، يوجد حلول أخرى مثل التقليم المستمر والذي يحد من نمو  جذورها غالبا، بيئتنا بحاجة لها، نحن بحاجة إليها !.

 

شكرا لقرائتكم 

 

تأملات

وثائقي الملكة و أنا

 استمتعت بمشاهدة فلم لمخرجة ايرانية قابلت الملكة السابقة والمنفية فرح بهلوي في باريس لعمل فلم عن حياة الملكة قبل وبعد الثورة

تعد المخرجة ناهد أحد المعارضين  للشاه محمد رضا بهلوي وشاركت بالثورة عام 1979م لإسقاط الحكم الملكي في إيران

وبعد انتصار الثورة الإسلامية و إسقاط الحكم، مارس الخميني على الشعب ممارسات عنيفة لم يشهدها الإيرانيون سابقا، حيث يتم نفي المخرجة ناهد خارج إيران

تشارك ناهد حياتها في المنفى وتفاصيل ما حدث معها ومع أسرتها أثناء هربها من إيران في لقاءها مع الملكة فرح المنفية أيضا وكيف أصبحت تنظر لها كصديقة بعد أن كانت تنظر إليها كعدوة لما رأت بينهما من تشابه، تشابهها في حياتها وفي فقدانها لأحبابها و في حياتها في المنفى و شوقهن للرجوع إلى الوطن

حقيقةً لمس هذا الفلم الكثير في داخلي حيث يكثر الكلام فيه عن الوطن وحب الوطن والشوق إليه وكيف للإنسان أن لا يستشعر نعم صغيرة اعتاد عليها إلا بعد فوات الآوان! حيث تصل هدية من صديقة للملكة وهي عبارة عن نبتة تعيش في إيران و أيضا حفنة من تراب الوطن..يعد هذا المشهد من أكثر المشاهد رمزيةً في هذا الفليم

 مشاهدة ممتعة

 الجزء الأول

الجزء الثاني